هناك ملاحظات مهمة يجب على كافة المصابين بعارض فتق أقراص فقرات الرقبة والظهر وآلام السياتيك (عرق النسا) إتباعها وهي كاﻵتي :
? توجد ثلاث مراحل عﻻجية تختص بأغلب اﻷشخاص الذين يعانون من هكذا أمراض :
☑️ المرحلة اﻷولى : العلاج بالعناية الطبية والتي تشمل اﻹستراحة المطلقة ولمدة يومين أو ثﻻثة أيام واستعمال اﻷدوية المسكنة لﻷوجاع وباشراف الطبيب المعالج .

?إذا ح
وصل المريض في هذه المرحلة الى النتيجة المرجوة فإنه ﻻيحتاج الى مواصلة المراحل العﻻجية الﻻحقة لها، بل يقتصر العﻻج على اﻹلتزام بالتعليمات الطبية للحؤول دون عودة المشاكل الصحية مرة أخرى، وأن يرافقها تقوية العضلات المسؤولة عن دعم المفاصل والعمود الفقري (بإشراف الاخصائيين) في هذا المجال .

☑️ أما إذا لم يحصل تحسن في الوضع الصحي للمريض في المرحلة اﻷولى، فاستنادا الى الفحوصات الطبية واﻷشعات المأخوذة للمريض وكذلك ما يرتأيه الطبيب المعالج، يجب اﻹستفادة من عﻻجات منخفضة العدوانية وهي تعتبر بمثابة المرحلة العﻻجية الثانية .

☑️ حقن الديسكوجل وباستخدام التخدير الموضعي من دون الحاجة الى التخدير العام، حيث يعتبر هذا اﻷسلوب من العﻻج اﻷكثر تأثيرا ، واﻷحدث تطورا في مجال عدم حدوث أية أعراض جانبية لمثل هؤﻻء المرضى .
وإن أغلب المرضى عادة مايحصلون على نتيجة الشفاء التام ويعودون الى ممارسة نشاطاتهم اليومية .
وفي هذه الحالة نقدم لهؤﻻء التوصيات الﻻزمة ، كاﻹهتمام بالتعليمات الطبية الخاصة بالعمود الفقري والتوصيات المؤكدة بتقوية العضﻻت الداعمة للمفاصل وللعمود الفقري وذلك (باشراف اﻷخصائيين المتمرسين) .

☑️ يتوجب على المرضى الذين يعانون من حدوث إضطرابات حادة ومتفاقمة من ضعف القدرة العضلية أو مشاكل عدم السيطرة على التبول – دفع الغائط .. يتوجب على هؤﻻء وحسب إرشادات الطبيب المعالج اللجوء مباشرة الى استخدام المرحلة الثالثة من العﻻج وذلك بإجراء عملية جراحية .

? في جميع الحالات اﻵنفة الذكر وقبل إجراء العملية الجراحية، نؤكد على اﻹستفادة من الطرق العﻻجية اﻷقل عرضة للمعاناة ( فإن حقن – الديسكوجل- يعتبر أفضل عﻻج مؤثر في هذه المرحلة ) ويستفاد منه باعتباره آخر محاولة سعي لمنع الدخول الى المرحلة التي تليها وهي (العملية الجراحية) .

نوصي اﻷشخاص الذين أجريت لهم عملية جراحية وبعد إجراء العملية اﻹهتمام باتباع التعليمات الصحية وتقوية العضلات الداعمة للمفاصل والعمود الفقري .