خلال الأشهر القليلة الماضية ، حاول الأطباء في جميع أنحاء العالم استخدام معارفهم وتجاربهم لتقديم علاجات دوائية مختلفة لمحاربة فيروس كورونا.
من أشهر هذه الأدوية وربما أكثرها قبولاً هو عقار رامسيديفير.
أظهرت الأبحاث الحديثة أن هذا الدواء ليس له دور حقيقي في علاج أمراض القلب التاجية.
لذلك ، يجب على الباحثين محاولة إيجاد الأدوية المناسبة.

خلصت دراسة، أجرتها منظمة الصحة العالمية، إلى أن تأثير عقار ريمديسفير المضاد . للفيروسات على فرص مرضى كوفيد-19 في البقاء على قيد الحياة ضئيل أو معدوم.

وقيّمت دراسة منظمة الصحة العالمية أربعة أدوية محتملة لكوفيد-19، . بما في ذلك ريمديسفير وهايدركسي كلوروكين.

وكان ريمديسيفر من بين أول الأدوية التي تم استخدامها لعلاج فيروس كورونا، . وتم إعطاؤه مؤخرا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عندما كان في المستشفى.

ماذا وجدت دراسة منظمة الصحة العالمية؟

في تجربتها السريرية، اختبرت منظمة الصحة العالمية التأثيرات لأربعة علاجات محتملة، . وكان عقار ريمديسفير، وهو أحد أدوية مرض إيبولا، واحدا من بينها.

لكن الدراسة تناولت أيضا عقار هايدروكسي كلوركين، المستخدم في علاج الملاريا، . وعقارا مضادا للفيروسات المناعية الذاتية، ومزيجا من عقاري لوبينافير وريتونافير، . المستخدمين في علاج فيروس إتش أي في، المسبب للإيدز.

ولم تشمل الدراسة ديكساميثازون، وهو الستيرويد منخفض التكلفة الذي يستخدم الآن . على نطاق واسع على مرضى كوفيد-19 في أقسام العناية الفائقة في بريطانيا.

وتم اختبار الأدوية الأربعة على إجمالي 11266 مريضا بالغا في 500 مستشفى في أكثر من 30 دولة.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس إن النتائج، التي لم تتم مراجعتها بعد، تشير إلى أن أيا من . هذه العلاجات ليس له تأثير كبير على معدل الوفيات أو على طول الفترة التي يقضيها المريض في المستشفى.

فيروس كورونا: تأثير عقار ريمديسفير “محدود” في فرص النجاة من كوفيد-19

اقرأ أكثر

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *